2.06.2014

ارسنال في لقاء الصدارة ضد ليفربول


تنتظر المتصدر ارسنال مجموعة من المبارايات البالغة الصعوبة على مدار هذا الشهر، و تبتدئ بمباراة قوية ضد ليفربول يوم 8 من الشهر الجاري، و مع نهاية فبراير ستصبح فرص النادي اوضح بخصوص قدرته على نيل لقب الدوري الانجليزي الذي استعصى عليه لـ9 سنوات.

ارسنال في لقاء الحفاظ على الصدارة ضد ليفربول

و بعد الموقعة ضد ليفربول تنتظر ارسنال مباراة اخرى قوية ضد المانشستر يونايتد، ثم يتكرر اللقاء بليفربول و لكن ضمن منافسات كاس الاتحاد الانجليزي، قبل أن يخوض لقاءا مثيرا في الدور 16 لدوري ابطال اوروبا ضد العملاق الالماني بايرن ميونخ.

و بالرجوع للقاء ضد ليفربول فإن نقاط هذه المباراة حاسمة في محافظة ارسنال على تصدره للدوري، بحيث ان اي تعثر قد يكلفه الهبوط الى الرتبة الثالثة، حيث ان مانشستر سيتي الذي تفصله نقطتين فقط عن المتصدر سيلعب ضد نوريتش سيتي و تشيلسي الذي تفصله كذلك نقطتين عن ارسنال سيلعب ضد نيوكاسل يونايتد.

و بالرجوع الى مباريات ارسنال السابقة فان الفوز على ليفربول يبدو في متناول اليد، حيث انه لم يخسسر آخر 6 مباريات في انفيلد، و سيسعى لتحقيق الفوز ال3 على التوالي على ملعب الخصوم.

و قد تشهد المباراة عودة اللاعب ويلشر لتعزيز خط وسط مع تشامبرلين، في حين يغيب اللاعب ماتيو فلاميني بسبب الايقاف، و رامسي و ثيو بسبب الاصابة، و برغم من ذلك سيدخل نادي ارسنال بمعنويات مرتفعة بسبب سجل الفوز على الخصوم.

و في حال الهزيمة سيبتعد ليفربول ب11 نقطة عن المتصدر، و يدرك المدرب بريندان ان ناديه خارج المنافسة على لقب الدوري و هو ما عبر عنه بالقول : هل ننافس على اللقب في هذا الموسم.. لا اقول ذلك .. و لكن بامكاننا التأثير على المنافسة و نود انهاء الدوري في افضل رتبة ممكنة.

هذا و كان مانشستر سيتي قد اضاع فرصة العودة الى صدارة البريميرليغ عندما خسر امام رجال مورينيو، و هي الهزيمة الاولى له على ارضه منذ عشرين مباراة، و سيحاول المان السيتي التعويض عند اللقاء بنادي نوريتش.

و اذا كان الثعلب مورينيو قد قال ان فريقه اشبه ما يكون بحصان صغير في حاجة الى اللبن بالمقارنة مع المان سيتي و ارسنال فإن الحقيقة تقول ان تشيلسي قادر على المنافسة و بقوة على اللقب هذا الموسم.