1.28.2014

هل سينهار الدوري الاسباني بسبب الفضائح؟


الدوري الاسباني بنجومه اللامعة و جواهره الثمينة التي تساوي مبالغ خرافية يعد هو الدوري الاكثر شعبية في انحاء العالم، فالجميع مأخوذون بسحر البرغوث ميسي أو بعظمة الدون رونالدو و بالمنافسة التي تقطع الانفاس بين الغريمين اللدودين برشلونة و ريال مدريد.


و زاد توهج شعبية الليغا بعد الفضائح المدوية التي ضربت جنة الكرة الايطالية في 2006 حيث اتهمت اندية عريقة بتقديم رشاوي لحكام المباريات ما تسبب في نزول يوفنتوس للقسم الثاني للدوري فيما عرف بفضيحة "كالتشيو بولي".

كذلك كان لتفوق و ناجح منتخب اسبانيا في السنوات الاخيرة دور في تحول الاهتمام العالمي بشكل اكبر من الدوري الانجليزي، فأضحى النادي الملكي ريال مدريد و البرسا و الدوري الاسباني عامة هو الاكثر جماهيرية و شعبية في ارجاء العالم.

فهل ستبقى الليغا محافظة على شعبيتها الجارفة أم أن آفة الفضائح التي ازاحت الدوري الايطالي الذي كان يمتلك أحسن لاعبي العالم في التسعينات من امثال رونالدو و زين الدين زيدان ستطوح كذلك بالدوري الاسباني خصوصا و أن ما يجري في البطولة الاسبانية قريب مما جرى في ايطاليا؟

فالملكي ريال مدريد لم يعلن ابدا عن قيمة صفقة نجمه غاريث بيل القادم من توتنهام، هل هي 91 مليون يورو كما قالت الصحافة الاسبانية أم انها فاقت ال100 مليون كما ذكرت صحف بريطانية، حتى أن التشكيك وصل لما يتقاضاه كريستيانو رونالدو ايضا؟ و اذا ما كانت هنالك اموال دفعت من وراء ايدي الضرائب الطويلة؟

و لا ننسى فضيحة اتهام نجم البرسا ميسي بالتهرب من دفع الضرائب، و اتهام والده خورخي ميسي بغسل الاموال مستغلا اسم ابنه؟

هذا قبل انفجار القضية الاكبر التي عصفت بمنصب رئيس برشلونة روسيل و أدت به للاستقالة، و هي "فضحة صفقة نيمار" التي كشفتها الصحافة الاسبانية و اتهمت فيها ادارة النادي بالاختلاس بهدف التهرب من دفع الضرائب، و لا زالت لهذه القصة توابع ربما تتكشف في الايام القادمة.

فهل ينهار أحد امتع و افضل الدوريات العالمية الدوري الاسباني بسبب هذه الفضائح، أم انها مجرد زوبعة ستنتهي قريبا بتنحية الرؤوس الفاسدة جانبا.